الاحد, 06 مايو, 2007
تلقيت رسالة على Jeeran Messenger من الجار
د.بوب يقول: "
يا مدام انتي مو باحثه عن الحقيقه انت باحثه عن ذاتك المتعبه الله يشفيكي"
آه لو تعلم يا د.بوب كم انا بحاجة لهذا الدعاء!
لعلنى لم أفهمك كثيراً عندما قلت أننى أبحث عن ذاتى المتعبه.. لكنى حقا فهمتك عندما أجزمت أننى لا أبحث عن الحقيقة..
د.بوب ..
مؤمنة وموقنة بالعقيدة مائة بالمائة
أعلم جيداً أن الاسلام صالح لكل زمان ومكان
ولكن عندما يُقدم رجلاً كسامى يوسف فناً مُحترماً إسلامياً يراعى تعاليم الاسلام فى الكلمات والمشاهد وغيرها .. بل ويلعب دوراً دعوياً غاية فى الجمال لشاب المسلمين ولأوروبا وامريكا..
بعد كل هذا يا سيدي ستجده -بفتاوى شيوخ الاسلام- كافراً ..
هل تعرف لماذا؟
لأنه يغنى والغناء حرام .. ولأنه يستعين بلحن والموسيقى حرام .. ولأنه قدم أغامى مُصوره والصور حرام ..
ثم نستعجب من نظرة الغرب للاسلام!!
أرجو ألا تدحضوا أى محاولة لتقريب الاسلام من المجتمعات الأخرى .. لا لشئ سوى لأن الإسلام هو أكثر الأديان القابلة للتجديد -فيما غير العقيدة - كما يقول د.مصطفى محمود فى كتابه حوار مع صديقى الملحد.
ولأن الوصول لمثل تلك الحقيقة حتما سيترتب عليه ذاتاً مُتعبه .. فأنا باحثة ..
اللهم اهدنى .. اللهم اهدنا

الخميس, 26 ابريل, 2007
الإصدار الصفرى من المقال:
26/04/07
هذا نوع مُبتكر من المقالات
سأطرح سؤالاً للإجابة والمناقشة
وسنتناقش فى الردود والتعليقات
وفى النهاية - إن تواجدت النهاية -
حينها سأكتب المقال!!
السؤال هو: لماذا يُحرّم الإسلام الموسيقى؟
يُفضّل الإتيان بالدليل على كل وجهة نظر مطروحة
وشكراً
مياس دلسم
الإصدار الأول من المقال:
05/05/07
أود أن أنقل لكم شيئاً مُهماً:
- إذهب إلى محرك جوجل
- إكتب تلك الكلمة أدلة تحريم الغناء
- إدخل على أى موقع يظهر لك
= ستجد أن الأدلة المعتمدة والمتداولة بين الشيوخ من الكتاب والسنة وصحيحة مائة بالمائة، والأدلة مُنطبقة على جميع انواع الغناء والموسيقى .. فلن تجد مثلاً تففريقاً على أساس الصوت أو الإرتباط بمجالس الخمر أو غيره، أو كلماتاً مبتذله من كلماتاً محترمة، أو عُرى من حشمة .. فالغناء ومن قبله الموسيقى حراماً حراماً حراماً .. ولا أحد يسأل لماذا كيلا يتهمه الآخرون بالكفر وببث الفتن بين الناس .. فلنبقى كما نحن أفضل مائة مرة من أن نبحث عن شئ نقتنع به .. أنا تفوهت بما أكن فى صدرى .. غيرى آلاف عُرضة لترك الدين بسبب قضية كهذه .. فهى فى ظاهرها بسيطة لكنها حتماً تعود إلى الأصل وهو العقيدة ..
أيضاً ستثنى الرسول صلى اله عليه وسلم آله الدُف من التحريم .. ولا أحد يسأل لماذا .. ولنأخذ الدين عادة بدون تفكير .. لن أتكلم عن المُسلمات التى نؤمن بها عن ظهر قلب .. ولكنى تكلمت عن موسيقى نبيله تهذب مشاعرى ولا تُلوثها، وتكلمت عن أغنية وطنية يُرددها أهل كل شهيد فلسطينى ..
يا جماعة الأغانى حراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام
حررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررام
واللى هيسأل ليه هيبقى كافر
انتهى
الإصدار الثانى والأخير من المقال:
06/05/07
أعتذر عن طرحى لهذا السؤال فلا يوجد دليل واحد من القرآن أو السنة يُبيح سماع الموسيقى أو الغناء، وهذا ما توُصلت إليه بالبحث. بل وأدعوكم للمشاركة فى حملة (حياتى بلا أغانى) ودمتم سالمين، إن شاء الله سأقوم بإعداد أبحاث مُستقبلية عن بعض النقاط الدينية الإسلامية التى أهتم بالبحث عنها فى السنوات الحاضرة.
ليرحمنى الله وإياكم.

الثلاثاء, 24 ابريل, 2007
"الدين" لماذا؟
لست هنا لإحداث "بلبلة" فكرية .. بل لإحداث "صدمة" فكرية ، لتعرف من أنت ولتحاول أن تعرف من الله .. ولتناقش ما لم تناقشه من قبل.
وإن كان وجودك هنا قد يُعتبر جريمة فى يوم من الأيام، لكن لا تقلق .. فأنت -بكل تأكيد- أفضل ممن لديهم عقولاً ولم يفكرون، وأنت - حتماً - أفضل ممكن إعتلوا بالعادات والتقاليد على ما يُسمى بالدين!، وأنت - بلا مبالغة - أفضل ممن أصبح عندهم "الدين" مُجرد عادة!
إستعد .. فستبدأ معى رحلة التعمق فيما ينظر إليه الآخرون بسطحية، وقد يصل الأمر إلى إتهامك بالكفر، أو أو أو .. دعك من كل هذا وحضر حالك لنتناقش فى "الدين" وما وراء الدين .. قد نصل للاشئ، وقد يحدث! .. عموماً هذا قدر الباحثون الحقيقة .. العلماء منهم والجهلاء!
إنتظروا أول قضية مطروحة للنقاش..
